علاقات زوجية

دليلكِ إلى تدمير زواجكِ في 4 خطوات فقط

نعم أيتها السيدات! نحن وحدنا نملك قدرة رهيبة: القدرة على تدمير زواجنا، ومنزلنا، وعائلتنا.

1- مشاركة صديقاتك أسرار زوجك

انتبهي، فهذه النقطة مهمة جداً بالنسبة إلى الرجال! غالبية الرجال يجدون صعوبة في أن يتحدّثوا بصراحة عن مشاكلهم لأيّ كان، بما في ذلك العائلة والأصدقاء والزملاء… وحتى إلينا نحن الزوجات!
لماذا؟
ربما لأنّ ما يريده زوجك هو أن يكون البطل الخارق… بطلك الخارق.
وإذا تحدّث إلى زوجته عن نقاط ضعفه، فهذا سيثبت أنه غير منيع. وهي ليست بالمسألة السهلة والبسيطة… حتى بالنسبة إلى الرجل الخارق!
هل تدركين ما أحاول أن أقوله؟
إذا أخبرك زوجك بسرّ من أسراره فدعيه يتكلّم بصراحة ومن أعماق قلبه من دون أن تحكمي عليه.
ولعل الأهم هو ألا تطلعي أبداً أيّ شخص آخر على هذه المعلومات الشخصيّة. احتفظي بها لنفسك ككنز ثمين تضعينه في خزنة وإلا فلن يجعلك أبداً موضع أسراره ولن يتحدّث إليك مجدداً بصراحة!

2- المغازلة والحديث عن حبيبك السابق

نعم، كنت في مرحلة ما مهووسة بالممثل جود لو… بعينيه الزرقاوين الجميلتين وابتسامته اللعوب. حسن، أعترف أنّ هوسي خرج عن السيطرة في إحدى الأمسيات. كان التلفزيون يعرض فيلم ستالينغراد حيث يبدو جود وسيماً للغاية… فلم أستطع أن أمنع نفسي من أن أقول بصوت عالٍ: “يا إلهي كم أنت وسيم يا جود…”
يا للهول… نسيت تماماً أنّ زوجي الرائع يجلس إلى جانبي على الكنبة! وعليّ أن أعترف بصراحة أنني لو كنت مكانه…
فالحديث عن وسامة رجل آخر وإثارته ليس بالتصرّف اللائق من جانبي. لكني سأقول في معرض الدفاع عن نفسي إنه من غير المحتمل أن أعيش أنا وجود قصة حب شغوف تحت أشجار النخيل!
إنما يبقى هذا التصرّف غير لائق، تماماً كسلوك النساء اللواتي يتحدّثن غالباً إلى الحبيب السابق (أو عنه)، أو اللواتي يحافظن على روابط عاطفية مع رجال من ماضيهن.
أعرف أنّ هذا النوع من العلاقات بريء تماماً من الناحية النظرية لكني أعلم أيضاً أنّ الأمور يمكن أن تخرج بسهولة عن السيطرة وتؤدي إلى تدمير الزواج.

3- إهمال ذاتك جسدياً

يمكن لهذا الموضوع أن يزعج بعض النساء لا بل أن يجرحهن. لكني لا أثيره هنا بهدف الانتقاد بل لمساعدتكن فقط.
فكما اعتادت جدتي أن تقول: “الرجل المتزوّج ليس أعمى!”
نعم، فللرجل عينان مثلنا، مهما كان رأينا. بالتالي، من الطبيعي أن يقدّر النساء الجميلات… كما أقدّر أنا جود لو نوعاً ما.
لا يتلاشى الانجذاب الجسدي بين الزوج والزوجة حتى بعد مرور سنوات على الزواج بل ينبغي أن يدوم ويستمر كي تحافظ علاقتكما على حيويتها.
ما يهم هو أن يستمر كل واحد منكما في جذب الآخر وإغرائه، كما كنتما تفعلان في بداية علاقتكما. لا ينبغي أن يخطر لأيّ منكما أنّ الإغراء أصبح من الماضي فهذا يعني أنه يعتبر الآخر أمراً مسلّماً به، وهذه غلطة كبيرة!
في الواقع، إنّ الحب غير المشروط نادر جداً. فالحب يحتاج في الحقيقة إلى جهد، حتى بعد مرور سنوات على الزواج والحياة المشتركة.

4- رفض ممارسة الحب “عقاباً” له

يعتبر الجنس سلاحاً قوياً جداً. ويمكن أن يحوّل الزواج إلى علاقة رائعة إذا ما أحسنتما استعماله. لكن العكس صحيح للأسف.
إذا رفضت مثلاً محاولاته للتقرّب منك “لمعاقبته” أو إذا مارست الحب معه رغماً عنك. في هذه الحالة، يتحوّل الجنس إلى قوة مدمّرة.
في الواقع، يلعب الجنس كما تعلمين دوراً هاماً للغاية في العلاقة بين الزوجين. بالتالي، إن كان لديك مشكلة معيّنة، لأسباب عاطفيّة أو جسديّة، فلا تنتظري بل تحدّثي إلى زوجك عنها.
تذكّري أنّ الحوار أقوى من الجنس!
فعندما تتواصلان وتتحدثان عن مشاكلكما الجنسيّة ستتمكّنان حكماً من ايجاد حلّ.
مما لا شك فيه أنّ الجنس ليس المكوّن الوحيد للوصول إلى حياة زوجيّة هانئة لكنه بالتأكيد إحدى النواحي الأهم (والأروع) في الزواج.
لا تنسي أنك الشخص الوحيد الذي يتشارك معه هذه التجربة فاهتمي بهذه الناحية قدر المستطاع.
والآن، جاء دورك…
هل تعرفين طرقاً آخر تدمّر بها النساء الزواج؟ أخبرينا في التعليقات التي نتطلّع إلى قراءتها!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى