ماذا عن الحب

خطوة واحدة فقط بين الحب والكراهية. وظواهر أخرى غريبة ترافق نهاية الحب

خطوة واحدة فقط بين الحب والكراهية. وظواهر أخرى غريبة ترافق نهاية الحب

تقدم الدراسات العلمية إجابات على عدة تصرفات وظواهر غريبة ترافق الحب عندما ينتهي.

لا ندرك قيمة ما نملك إلا حين نفقده

وفقاً لعالمة الأنثروبولوجيا هيلين فيشر، عندما ننفصل عن أحدهم، نعيش مرحلة “الانجذاب إلى الإحباط”. يعني ذلك أننا سنعيش مجدداً نفس الشغف الذي فقدناه في نهاية العلاقة الغرامية. لذلك من الطبيعي أن يقرر المرء الاستمرار في العلاقة، حتى لو انكسرت، محاولاً إصلاح شريك حياته قدر المستطاع. بما أنه يتم تنشيط المنطقة الدماغية التي تفرز الدوبامين في لحظات الانفصال. أي أنها تتفاعل بنفس الطريقة التي كانت تتفاعل عبرها في بداية العلاقةـ كأول بومٍ تماماً.

تمزيق الصور وإحراق الرسائل يفيد ويساعد

إن التخلص من الأشياء التي تذكرنا بالآخر لنسيانه بشكل أفضل هو عادة تتم ممارستها منذ القدم. قد يعتقد الشخص الذي لم يفعل ذلك من قبل أن هذا الطريقة هي ردة فعل تعبر عن الازدراء والكره، وأن الشخص الذي تم جرحه والتخلي عنه يمزق الصور بسبب الألم الذي يختلجه. قد يكون هذا صحيحاً في بعض الحالات، لكنه غالباً ما يكون طريقة يستخدمها لحماية نفسه.
فكما تقول هيلين فيشر، يخلق الحب نوعاً من التعود على الآخر والإدمان. مما يعني ان على المرء أن يقطع جذور العلاقة كي يتمكن من قلب الصفحة، تماماً كما نقوم أثناء التخلص من أي مادة تسبب الإدمان. يقتضي الأمر تجنب كل ما قد يذكرنا بالشخص الآخر.

الشوكولا هو الحل

عندما تنتهي العلاقة بينما ما زال المرء في مرحلة الوقوع في الحب، تنخفض موجة الفينيثيلامين فجأة. عندها يشعر الشخص أنه لا يستطيع العيش بدون الآخر. لكن ما يحدث في الواقع هو أن ما يختلجه هو عبارة عن شعور بالنقص. يحتاج جسمكم إلى الفينيثيلامين ويحتاجه فوراً. في مواجهة هذا الغياب، من الطبيعي أن يستعد الدماغ لعيش أسوأ لحظاته بالتشبث بالشوكولا. الشوكولا في الواقع هو طعام غني بالفينيثيلامين سيجعلكم تشعرون بتحسن طفيف على الأقل.

هناك خطوة واحدة فقط بين الحب والكراهية تؤدي إلى نهاية الحب

يرتبط الحب والكراهية ارتباطاً وثيقاً لأنهما ينتجان نفس المواد الكيميائية. ومن هنا تأتي هذه العبارة الشهيرة. كل ما يتطلبه الأمر هو صدمة أو صاعق، أو أحد التفاصيل الصغيرة لتنتقلوا من شعور إلى نقيضه بطريقة جذرية. يعتبر الانفصال مثالاً واضحاً على هذا النوع من التفاصيل. من المحتمل أن ينتقل تصعيد الكراهية بين شخصين مرا بفترة انفصال صعبة من صفر إلى مائة في غضون ثوانٍ.

إذا أعجبكم مقال “خطوة واحدة فقط بين الحب والكراهية. وظواهر أخرى غريبة ترافق نهاية الحب ” لا تترددوا في نشره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى