مشاكل وحلول

حياتكم الحميمة أصبحت كارثة! 10 أساليب لإعادة تحفيزها

فقدان الرغبة لدى أحد الطرفين؟ علاقة مملة ودون متعة؟ ما الذي علينا فعله حين لا تسير أمور العلاقة الجنسية بشكلٍ جيد، أو حين لا تسير الأمور إطلاقاً؟ حياتكم الحميمة أصبحت كارثة! فيما يلي 10 نصائح لإعادة تنشيط حياتكم الجنسية وكسر الروتين المترسخ فيها.

ليس من السهل أن تخبر الشخص الذي تحبه أن “ممارسة الجنس معك ليست أمراً ممتعاً”. وعلى الرغم من ذلك من الضروري التحدث في الأمر حتى يستعيد الزوجان التوافق الرائع في العلاقة الحميمة. سنقدم لكم نصائح لتمرير الرسالة. سترون لاحقاً أن ذلك سيحرك الأمور نحو الأفضل!

حياتكم الحميمة أصبحت كارثة: 10 نصائح لإعادة تحفيزها
1- تعرفوا على أنفسكم أكثر:

سجلوا أو أعيدوا تسجيل قائمة رغباتكم. اذكروا مثلاً أكثر 10 أشياء تحبونها في العلاقة الحميمة، وأكثر 10 أشياء لا تحبونها، والأشياء ال10 التي تحبون أن تفعلوها. حتى تتمكنوا بعد ذلك من التحدث إلى الطرف الآخر.

2- اكشفوا عن رغباتكم وحاولوا التعرف على رغباته:

إسألوا شريككم عن أكثر وأقل ما يعجبه في علاقتكما الحميمة، تحت ستار الرغبة في إشباعه جنسياً، وما يمكنكم القيام به لتحسينها. استخدموا طريقة الشخص الذي تنقصه الخبرة ويريد أن يتحسن. ومن ثم وفي نفس سياق الحديث أخبروه عما يناسبكم.

2- اكسروا الروتين:

سواء عبر أخذ إجازة سوياً أو على العكس كل على حِدى؛ الذهاب إلى السينما عوضاً عن مشاهدة فيلم في المنزل؛ ممارسة الجنس في الحمام بدل السرير، وما إلى ذلك. غيروا عاداتكم، التجارب الجديدة تجلب الإثارة وتحرك الحياة الجنسية!

3- روضوا هذا التغيير:

يتغير ذوقكم في الملابس مع مرور السنين وتبدل الموضة، أليس كذلك؟ حسناً، الأمر نفسه ينطبق على حياتكم الجنسية! أخبروه بالأمر، حتى لا يشعر شريككم بأنه تم إهماله أو استبعاده، كي لا يشعر بالقلق اتجاه هذه التغييرات، اشرحوا له الأمر، وأعلموه بما يحصل.

4- تأكدوا من أنكم لستم في صراع قوة على السلطة مع شريككم:

لتتمتعوا بالثقة بأنفسكم، لا يجب أن تقبلوا دور الطرف الذي تتم السيطرة عليه. لتتحققوا من عدم وجود اختلال توازن فيما بينكما، تأكدوا من ألا يكون نفس الشخص دائماً هو مَن يقوم بالمبادرة. فالشخص المسيطر هو ذاك الذي يقوم دائماً باتخاذ خطوة المبادرة. وتذكروا: كلما أحببتم أنفسكم أكثر، كلما شعرتم بمتعة أكبر.

5- اخلقوا جواً من التقارب والحميمية خارج السرير:

فمن أسباب عدم الوصول إلى مرحلة النشوة: قلة التواصل والتبادل والتوافق مضرة جداً بالعلاقة الحميمة. وعلى العكس من ذلك، إذا كنتم تحبون إجراء محادثة مع الطرف الآخر، إذا كنتما تثقان ببعضكما البعض، وتظهران لبعضكما دون أقنعة، ستقومون بتطوير علاقة غنية جداً، تدعم الرغبة بقوة.

Freepik License
6- خففوا من شعوركم بالذنب وكذلك من شعور الطرف الآخر بالذنب:

يُعَد الشعور بالذنب من أكثر المشاعر السامة في الحب. إذا كان أحدكما أقل ميلاً للطرف الآخر، لا يجب البدء بالشعور بالذنب. لا تتعاملوا مع أنفسكم على أنكم الشخص المهووس أو البارد، إنها مشكلة تتم معالجتها بين طرفين. كيف؟ اقرأوا النصيحة التالية.

7- ابحثا كلاكما عن الحلول الخاصة بكما:

قبل إغراق الطرف الآخر بالشكاوى والإتهامات، فليحاول كل طرف أن يفكر بمفرده بالمشاكل التي تواجهها العلاقة وبالحلول التي من الممكن اقتراحها. في حال كنتم تجدون مثلاً أن الطرف الآخر يستغرق الكثير من الوقت أو لا يستغرق الوقت الكافي للمداعبة، لا تخبروه بالأمر كما هو، بطريقة مباشرة ودون شرح التفاصيل. بل على العكس، فسروا له بالتحديد ما تريدونه. كلما تحدثتما بوضوح أكثر، كلما عرف الطرف الآخر ما عليه فعله.

8- لا تحكموا على شريككم وفقاً لمعاييركم الخاصة:

لدينا ميل مؤسف للتفكير بأننا إن كنا نحب أمراً ما، فبالتأكيد الطرف الآخر يحبه. هذه النظرية خاطئة! فلنأخذ مثلاً، الأصوات أثناء العلاقة. البعض يصرخ فيما لا يصدر آخرون أدنى صوت. الأمر مماثل فيما يتعلق بالكلمات البذيئة: البعض يعشقها فيما البعض الآخر يكرهها. باختصار، نحن جميعاً مختلفون جداً. تؤثر العديد من العوامل على رغبتنا أو عدم تقبلنا للعلاقة. لهذا السبب يعتبر الحب مغامرة رائعة، ويجب احتضانه بلطف وانفتاح.

9- لا تهربوا من العلاقة:

أسوأ الخيارات التي من الممكن اتخاذها حين لا تسير الأمور على ما يُرام.. الهروب. في البداية، قد تموّهون المشكلة، لكنها في النهاية تعود بشكل أقوى لتترسخ بشكلٍ أكثر عمقاً.

10- يمكن أن يتحول تدني الرغبة الجنسية إلى مأساة إذا تجنب الزوجان غرفة النوم:

استمروا في محاولة تحسين علاقتكم الجنسية والتعايش معها.

تذكروا أن الحياة الجنسية المُرضية هي نتيجة العلاقات الجيدة والتوافق والرفق والاستماع المتبادل بين الطرفين.

نتمنى لكم حياة مفعمة بالسعادة الجنسية.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى