علاقات زوجية

تفاصيل تقضي على الحب في السرير

تظنان أنكما نجحتما لمجرد أنكما اعترفتما بحبكما لبعضكما وأنكما أصبحتما تتشاركان السرير نفسه؟ هذا خطأ، وخطأ كبير! إنّ التفاصيل التي تهدم الحب تتربص بكما ويمكن أن تبرز عندما لا تتوقعان ذلك. تعرفوا معنا عبر هذا المقال على تفاصيل تقضي على الحب في السرير .

تفاصيل تقضي على الحب في السرير

الغيرة المفرطة:

“أين كنت؟ ومع من؟ تعجبك المتدربة الجديدة، أليس كذلك؟”. إن كانت مثل هذه الأسئلة الصغيرة من الشريك تُعتبر في بداية العلاقة دليل حب أو على الأقل علامات اهتمام، إلا أنها قد تتحوّل سريعاً إلى سمّ حقيقي يسمم علاقتكما، سواء أكانت الأسئلة تتعلق بزميل أو بشخص غريب. ننتقل سريعاً من مرحلة الاستجواب البريء إلى التفتيش الذي يحاكي تفتيش أمهر رجال الجمارك: الهواتف المحمولة، الجيوب، الرسائل، عناوين الرسائل… كل شيء يخضع للمراقبة. تتحوّل المسألة إلى هوس وتُفسد علاقتكما في نهاية الأمر. وسواء أكان عاشقاً أم لا، عليه أن يحترم خصوصيتك. في النهاية، سيفقد أحدكما قدرته على التحمّل.

تغيير الآخر بأيّ ثمن:

بدأ الأمر بشكل لطيف: تشجيع على تغيير تسريحة الشعر، على تعديل الماكياج، على استبدال السراويل القصيرة بملابس مصممي الأزياء. لكننا انتقلنا إلى سرعة أكبر واقترحنا على الآخر أن يغيّر أصدقاءه ومهنته وهواياته… باختصار، نريد شخصاً آخر وهذا ما فهمه الشخص المعني الذي لم يعد يعرف نفسه: لا في المرآة ولا في نظرة الآخر. أن تشكّلا ثنائياً يعني أن يتقبّل كل واحد منكما اختلاف الآخر…

“أنت تهملين نفسك”:

بعد فترة من العيش معاً، نتوقّف عن بذل أيّ مجهود. فنمضي الوقت في قميص قصير الكمين وسروال رياضة، نحلق شعر الإبطين أمامه، ونجيب بشكل موجز، نجلس أمام التلفزيون من دون أن نتبادل أيّ كلمة… تركنا الروتين يعشعش بيننا ويقتل حبنا. هذا حزين: ما زال بالإمكان تصحيح المسار!
تم اجتياز بعض المراحل بنجاح وظهرت الرغبة. فلمَ لا نجرّب؟ يمكن للتفاصيل الصغيرة التي تقضي على الحب أن تتسلل أيضاً إلى غرفة نومنا أو إلى عشّ حبنا… لنبقى محترسين!

منزل قذر وفوضويّ:

بعض “التفاصيل” غير قابلة للتفاوض بالنسبة إلى العديد منا: الغرفة التي تفوح منها رائحة الرطوبة، المراحيض القذرة المثيرة للاشمئزاز، أطراف حوض الاستحمام المليئة بالعفونة (ندفع الثمن من صحتنا!) والشعر الذي يعوم في السيفون، والأغطية والملاءات المتسخة التي لم تتغيّر منذ موجة الحرّ الماضيّة، المنافض الممتلئة بأعقاب السجائر التي تغطي كل سنتمتر منها… فضلاً عن أكوام المجلات الاباحية وغيرها إلى جانب المرحاض! المطلوب هو حدّ أدنى من النظافة واللياقة، ولسنا بصدد التصرّف كمهووسيّ نظافة! يمكن أن نكون “غارقين في الحب”، لكننا لم نفقد أعيننا ولا حاسة الشمّ…

الرجل العاري أو شبه العاري:

لكل واحد ذوقه بالطبع، ولن نحكم بالتأكيد على بعض السمات الجسديّة. لكن بعض التفاصيل الصغيرة يمكن أن تزعج كل خليّة من خلايانا. لباس داخلي كبير، سروال قصير مثقوب وقد ارتخى شريطه المطاطي منذ سنين. أظافر قدمين تذكّرنا بوحش كاسر، ورائحة جسد تثير الغثيان، وشعر ووبر في أماكن غير متوقعة، وجوارب لا نخلعها خلال العلاقة الحميمة… لائحة غير شاملة يمكن استكمالها!

خلال العلاقة الحميمة:

نمنح أنفسنا حقّ الانزعاج إذا لم تكن “المقدّمات أو التمهيدات” جزءاً من عادات الزوج في العلاقة الحميمة، إذا ظنّ نفسه نجماً من نجوم الأفلام الإباحية ولم يولي رغباتنا أيّ اهتمام. أما خيار الكلمات فيمكن أن يجعل بعض النساء يجفلن فيما يجعل البعض الآخر منهن يستمتع. لكل واحد منا كلماته التي تقتل الحب في داخله. فبعض الجمل والألفاظ يمكن أن يعتبرها البعض قاتلة تقضي على الرغبة والحب فيما يراها البعض الآخر محفزات ومنشطات أثناء العلاقة الحميمة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى