صحة

القلب المكسور.. مرضٌ حقيقي له عوارض وتأثير كبير على صحتكم

نعم كما قرأتم في العنوان، القلب المكسور مرض يؤثر على صحتكم ويهدد حياتكم.. كما أنه أكثر شيوعاً لدى النساء. فكلنا نعرف أن انكسار القلب ليس شيئاً سهلاً على الإنسان .. ولكن صدّق أن انكسار القلب قد يقتلك أو يسبب للقلب المرض ..

كيف ذلك؟ وكيف تتجنب تأثيرات القلب المكسور؟

عارض القلب المكسور أو اعتلال عضلة القلب الناتج عن الضغط النفسي هي حالة فعلية قد تقفز في أوقات الأسى العاطفي (كفقدانك حبيباً لسبب من الاسباب). هذا ما يقوله الدكتور دايفد غرونر David Greuner مدير NYC Surgical Associates . وقد يحدث الأمر حتى لو كان قلبك سليماً مئة بالمئة.

يقول د. دايفد ” يستجيب القلب إلى هرمونات الضغط النفسي كالأدرينالين والأبنفرين والكورتيزول.. وهذه الهرمونات تجعل القلب ينبض بشكل أسرع وكأن جسمك يزيد سرعة القلب ليستطيع التماشي مع الوضع الراهن.
ولكن هذه المواد الكيميائية تخرج أيضاً عندما تكون قلقاً أو مكسور الفؤاد . وإذا زاد إفرازها قد تجعل قلبك ثقيلاً جداً..جداً” أطنان من المواد الكيميائية في فترة قصيرة قد تُنهك القلب لأنها تحفزت بقوة فعل الحالة العاطفية”

عوارض القلب المكسور قد تشبه عوارض القلب والشرايين وتأتي على شكل ألم في الصدر وأنفاس قصيرة وخفقات سريعة للقلب وهي عوارض قد تؤدي إلى القصور القلبي والموت إن لم تتم المسارعة إلى العلاج.

AdobeStock

أكثر شيوعاً عند النساء

يضيف د. دايفد :” إن عارض القلب المكسور بدون شك أكثر شيوعاً عند النساء منه عند الرجال”
لا أحد يعرف ما هو ولكن أسبابه قد تعود إلى الفروقات الهرمونية كما أن المرأة تستجيب إلى العوامل المسببة للضغط النفسي أكثر من الرجال كما أنها، بحسب جمعية الإدمان على الكحول، أكثر عرضة للإصابة بتشمع الكبد والاكتئاب.

إذن ماذا على المرأة أن تفعل … لسوء الحظ أنه ليست هناك طريقة للتنبؤ بمطبات الحياة .

يشير الباحثون إلى أن حياة صحية غنية بممارسة الرياضة والغذاء الصحي يساعدان على التخفيف من عبء لحظات الأسى والحزن…وإن أظهر لنا عارض القلب المكسور شيئاً فهو أن عواطفك مرتبطة بقلبك والتحكم بها هي التذكرة إلى حماية قلبك النابض.
عند الشعور بالخوف، ماذا نفعل؟ تنفسي بعمق وأحيطي نفسك بالآخرين واسألي أسئلة بسيطة لتعيدي نفسك إلى الواقع.

إذا أعجبكم مثال “القلب المكسور.. مرضٌ حقيقي له عوارض وتأثير كبير على صحتكم” لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى