علاقات زوجية

العلاقة بين الرجل والمرأة: كيف تنتقل من الإغواء إلى المشاجرة ؟

العلاقة بين الرجل والمرأة: كيف تنتقل من الإغواء إلى المشاجرة ؟

تصرفات الرجل والمرأة مختلفة جدًا

أنا بحالٍ جيّدة، أشعر بالراحة، أنا في وئام: هناك الكثير من الرغبات التي نعبر عنها يوميًا، مدركين أنها لا تعتمد علينا فقط ولكن أيضًا على البيئة التي نعمل فيها.
هذا هو الحال مع علاقاتنا. سواء كانت اجتماعية أو عائلية، فإننا نكافح أحيانًا لإيجاد التوازن الصحيح وتجنب الخلافات، سواء في العلاقة بين الرجل والمرأة أو بين الأهل والطفل.
أعلنت دراسات علمية جادة أن الرجل والمرأة ليسا متماثلين من الناحية البيولوجية. في الواقع، لقد أظهرت ما يلي:
الدماغ الأيسر هو أكثر تطوراً عند النساء، أمّا الدماغ الأيمن فهو أكثر تطوراً عند الرجال.
يفسر هذا جزئيًا سبب عدم تفاعلنا بنفس الطريقة، على سبيل المثال:
النساء أكثر عاطفية، يشاركن مشاعرهن أكثر، ويتواصلن أكثر من الرجال؛ أما الرجال فهم يميلون أكثر إلى العالم الواقعي والعمل.

ما الذي يجعل الرجل والمرأة يبحثان عن بعضهما البعض؟

في بادئ الأمر، يلعب الاختلاف على وجه التحديد دورًا في حقيقة أنهما يجذبان بعضهما البعض. تجمع المرأة الصفات التي لا يمتلكها الرجل والعكس صحيح. من هنا وعلى مر الزمان، لا تسعى المرأة أو الرجل إلى الحصول على الشريك، بل يبحثان عن شخص يكمل النقص بهما.
دعونا لا ننسى أنه إذا قال البعض: “الطيور على أشكالها تقع” ، قال آخرون العكس: “الأضداد تتجاذب”.
نحن نفهم بشكل أفضل أن العلاقة في بدايتها تكون مليئة بالمشاعر المختلطة مثل:
الجاذبية، الإغواء، الرغبة في إلإعجاب، الرغبة في إرضاء الآخر، التواطؤ، إلخ.
ويمكن أن تستمر لبضع سنوات مترافقة مع :
الانسحاب، النزاع، الشكوك، المخاوف (الخوف من الخسارة، الخوف من الهجر، إلخ)، الغيرة، عدم التسامح، سوء الفهم …

Freepik License
لماذا ننتقل من الإغواء إلى المشاجرة؟

في كثير من الأحيان، يرجع الصراع بين الرجل والمرأة إلى نسيان أنهما مختلفين.
بعد بضع سنوات من العيش معًا، يمكن للزوجين أحيانًا أن ينسيا أنهما لا “يفكران” بالطريقة نفسها، وأن لديهما شيفرة خاصة بهما وأن عليهما المضي قدمًا على أساس هذا التدوين، حتى يفهما أنفسهما بشكلٍ أفضل.
ينتهي بنا الأمر بغياب الحوار، فيختفي الإغواء وتظهر الخلافات.
بصرف النظر عن بعض الحالات الخاصة، مثل النرجسية، لعبة التلاعب، في معظم الحالات ينشأ الخلاف من حقيقة أن كل واحد ينسحب من خلال نسب جميع الأخطاء إلى شريكه، متناسياً أن يسأل نفسه عن سبب الخلاف.

هل يمكن حل الخلاف في العلاقة بين الرجل والمرأة؟قبل أن نذهب إلى أبعد من ذلك، دعونا نشير إلى أن الخلافات العائلية أمر لا مفر منه في الحياة الزوجية. لا تأخذ الخلافات بعين الاعتبار المشاعر التي يحملها المرء للآخر أو ديمومة الزواج.
ولكن عندما نعيش في خلاف ومعارضة دائمة، وعندما نبتعد عن بعضنا البعض، وعندما لا نرغب في الإغواء، وعندما لم نعود نتفق على أي شيء وينقطع الاتصال، فقد يكون الوقت قد حان للحصول على المساعدة.

لماذا يجب أن نحصل على مساعدة من معالج؟

المعالج هو شخص “محايد” لا ينحاز إلى أحد الطرفين أو الآخر، كما قد يفعل أحد أفراد الأسرة أو صديق مقرب. المعالج غير متحيز ودوره هو الوسيط، أي أنه سوف يقوم ب:
أخذ العلم بالحالة؛
تحليل الوضع وفقًا للسياق، على سبيل المثال، الإقالة أو الضغط المهني الذي ينتج عنه مشاكل بين الزوجين، والخلافات العائلية التي لها تداعيات على الزوجين، ومشكلة مع الطفل، وما إلى ذلك؛
أخذ رأي الجميع بعين الاعتبار؛
الإستماع دون حكم؛
اقتراح الحلول؛
في كثير من الحالات، يمكن أن يكون العلاج مفيدًا جدًا للأزواج الذين يفكرون في الطلاق لأنهم لا يرون مخرجًا آخر.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى