مشاكل وحلول

الشجار الزوجي أمر لا مفر منه: 3 أفكار تجعل شجاركما مفيداً

الشجار الزوجي أمر لا مفر منه: 3 أفكار تجعل شجاركما مفيداً

قالت “بام” ضاحكة حول ما عانته هي وزوجها في سبيل جعل خلافاتهما صحية، ” كانت أول خمس سنوات هي الأسوأ”.
تتذكر بام قائلة: حاولنا تطبيق نظرية:” لا ترضيا أن تغيب الشمس وأنتما على خلاف”، لكن في أحد الأيام بقينا نحاول حل مشكلةٍ ما حتّى الساعة الثالثة صباحاً، لم نعد نذكر ما هي. كان كلانا متعباً في ذلك الوقت، ومستنزفين عاطفياً، ولاشيء يسير على مايرام.”
أومأ “جيم” مستذكراً تلك الليلة.
وأضافت: ” هناك أوقات أضطررت فيها للاعتراف بالخطأ، وهو كان عليه منعي”
ابتسم بفخر قائلاً : ” علّمتني أن أحارب”
يوضح جريج سمالي مؤلف كتاب ” الحرب من أجل زواج أفضل” أن الشجار السليم هو أفضل المداخل لعلاقة أكثر إلفةً وعمقاً.
ويضيف “سمالي”أن الشجار السليم في متناول يديكما شريطة أن تتبعا هذه الخطوات للمحاربة في سبيل زواجكما، لتوفرا على نفسيكما سنوات من الإحباط نتيجة المحاولة والخطأ”.

1- الضغط على النقاط الحساسة

تقول “بام” إنه من غير المنطقي أن يعيش اثنان في منزل واحد ولا يختلفان حول بعض الأشياء. إضافةً إلى وجود أمور مستفزة لم أكن لأعرفها، لو لم يظهرها هو لي.”
أضاف “جيم”: أجل، وأنا كنت سأستمر بالقيام بتلك الأمور، لو لم تخبرني هي عنها.
النقاط الحساسة أو المستفزة، هي ما يحركك أو يحفزك بطريقة خاطئة لتجعلك تتخذ وضعية الدفاع. من الممكن أن لا تكون مدركاً لهذه “النقاط” لو لم يضغط عليها أحد. ووفقاً “لسمالي”، فإن هذه النقاط هي الأمور التي تشعرك بالضعف والخوف والتهديد. ومثال على ذلك الانزعاج من الحيوانات الأليفة والخلافات الشخصية، والخوف، وخيبة الأمل والاحتياجات غير الملبًاة وجروح الماضي والمواضيع الساخنة والغموض.
عندما تثار هذه الأمور، تؤدي إلى دخول الزوجين في “دورة تفاعلية” غير سليمة يسميها “سمالي” بالضغط على النقاط الحساسة مما يؤدي إلى ردود فعل غير متوقعة، وإلى ضغط متبادل. لذا من الضروري أن ندرك الحقيقة الكامنة وراء هذه النقاط والمشاعر الكامنة خلف رد الفعل الظاهر.

2- التعرف على ما تستحضره من ماضيك: الأكاذيب والآمال

يقول “سمالي”:” تلازمنا الجروح والرسائل التي نتلقاها في بداية حياتنا سواء أردنا أم لا. وإن لم نتعامل مع جراحنا واستبدلنا الأكاذيب بالحقائق، سنخفق في تحقيق زواج صادق يتدفق الحب منه”.
لقد استغرق كل من “بام” و”جيم” بضع سنوات والعديد من الخلافات حتى اكتشفا أن العوائق التي واجهتهما في حل خلافاتهما ما هي إلّا الندوب التي حملاها معهما منذ الصغر والآمال التي وضعاها في حساباتهما. فمفتاح الوصول إلى الحقيقة المخبأة خلف الأكاذيب الكاتمة على قلبيكما هو الكلمة السحرية الزوجية المألوفة: التواصل

3- افتحا قلبيكما وبيّنا الأسباب

بعد عدد من المشاكل ومع دخول “جيم” في وضعية الانغلاق، وبام في وضعية القتال، وانتهاء الأمر بلا نتيجةٍ، وبشخصين محبطين، ساعد “جيم وبام” بعضهما في فهم الأسباب الرئيسية لخلافاتهما. فإن التزما الصمت حول أسباب خلافهما، لكانا قد اتّجها سريعاً نحو قلبين منغلقين ومتصلّبين.
يقول “سمالي” إن أهم ما قاما به أنهما كانا يستغرقان الوقت الكافي لمعرفة حقيقة خلافهما والآمال التي عوّلها كل منهما على الشريك قبل المضي قدماً. ونتيجة لذلك، تمكن كلاهما من فتح قلبيهما والوصول إلى جوهر المشكلة والاستفادة من خلافٍ سليم وصحي.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى