ماذا عن الحب

السعادة في الحب: لماذا هي أمر غير ممكن؟

إذا كنتم تفتقرون إلى السعادة في الحب، عليكم أن تدركوا سبب تعاستكم. توقفوا عن الإدعاء بالسعادة إن كنتم تعانون في أعماقكم، وتعيشون في حالة من الانكسار والضياع. تحملوا مسؤولية حياتكم العاطفية!

إليكم 9 أسباب تمنع العديد من الرجال والنساء من خوض علاقة عاطفية ترقى إلى مستوى توقعاتهم:
1- أنتم تفتقرون إلى الثقة بالنفس:

يدفعكم الشعور بعدم الأمان وبالمخاوف إلى اتهام شريككم بدون سبب وجيه، وإلى الإصابة بجنون العظمة والغيرة غير المبررة. اعملوا على تبعيتكم العاطفية وطوّروا تقديراً سليماً لذاتكم.

2- أنتم ترغبون بتحقيق الكمال:

عندما ترغبون في أن يكون كل شيء مثالياً، تفوّتون جمال الحب. يكمن الحب في العيوب والعواصف والشجارات. الحب فرصة لتكبروا. يعني النمو أنه لا يزال لدى كلا الشخصين مجالات للتحسين. الحب ليس مصمماً لمن هم كاملون، بل لأولئك الذين يرغبون في أن يكبروا سوياً.

3- أنتم لم تعقدوا صفقة سلام مع ماضيكم العاطفي:

أنتم في علاقة أو متزوجون من شخص ما، ولكنكم لا تزالون تنظرون إلى شريككم السابق وحياتكم الماضية؟ سوف تربكون أنفسكم وتدمرون نقاء وقوة علاقتكم الحالية. كونوا على دراية بسلوككم التخريبي.

4- أنتم تسمحون لمحيطكم بالتدخل في خياراتكم العاطفية:

إذا سمحتم لأطراف ثالثة بالتحكم في حياتكم العاطفية، سيصبح من الصعب أن تتواصلوا مع شريككم. لا تسمحوا لوالديكم، إخوتكم أو أخواتكم أو حتى أصدقائكم بالتأثير على زواجكم.

5- أنتم تجذبون الشركاء السامين:

بشكل عام، تتشكل العلاقة السامة بين شريك اتكالي وآخر نرجسي. توقفوا عن لعب دور الضحية وكونوا على دراية بتبعيتكم العاطفية وبمسؤوليتكم في هذه الأنماط السامة.

6- أنتم تعتمدون سلوكاً سلبياً تجاه الجنس:

نشأ العديد من الأشخاص وهم يظنون أن العلاقة الحميمة هي أمر يجب تحمله، وأنها لا تُمارس إلا بغاية التكاثر، أو أنها أمر قذر. تعلموا تقدير العلاقة الحميمة في الحب، بكل نقائها وفرحها.

7- أنتم لا تأخذون الوقت الكافي للمرح والضحك:

لا تأخذوا الحياة على محمل الجد أكثر من اللازم. اكبروا في ظل علاقة مليئة بالضحك والمرح.

8- أنتم ترغبون في تقليد الأزواج الآخرين:

عندما ترغبون في أن تكونوا مثل الآخرين، سواء في الحب أو الحياة بشكل عام، ستصبح حياتكم فارغة. عندما تقلدون غيركم، لن تزدهروا قطّ.

9- أنتم مهووسون بالسلطة:

إذا كنتم ترغبون في أن تسير الأمور على طريقتكم، سيضطر شريككم إلى تحملكم بدلاً من الاستمتاع بوجودكم. سيؤدي ذلك إلى إصابته بالإحباط مع مرور الوقت، وإلى تفكك علاقتكما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى