الرجل والمرأة

الزوجة الأنانية: لا تتنازل أبداً (و3 صفات أخرى قد تجدها في زوجتك)

الزوجة الأنانية: إمراة لا تتنازل أبداً حتى لو كان ذلك لصالح العلاقة، هي التي تفكر باحتياجاتها فقط، وتهتم بحياتها الخاصة. وهي نادراً ما تأخذ مشاعر زوجها بعين الاعتبار، وتريد لكل شيء أن يحصل بطريقتها الخاصة، وتعتبر نفسها محور الكون.
يبدو الأمر مألوفاً، أليس كذلك؟ حسناً في هذه الحال، عليك الإطلاع على هذه العلامات المؤسفة، التي تدل على أنانية زوجتك، والتي ستساعدك على التعامل مع شريكتك الأنانيّة.

1- لا تشاركك اهتماماتك

أنت وزوجتك فردان منفصلان. وزواجكما لا يلغي فكرة أنكما شخصين. عندما تحب أحداً ما، ستحاول جاهداً الاندماج في حياته. وستبذل جهداً لتحب الأشياء التي يحبها، ليصبح لديكما أشياء مشتركة.
ومع ذلك، فإن زوجتك لا تشاركك اهتماماتك. رافضة مشاركتك في أمور تستمتع أنت بالقيام بها، بالرغم من علمها أن ذلك يسعدك. فبالنسبة لها، مشاهدة فيلم حركة، فقط لأنها تحبك، فيه تضحية كبيرة، لأنها تفضل الأفلام الكوميدية الرومانسية. أو مرافقتك لحضور حفلة فرقتك المفضلة حتى لو كانت لا تحب الاستماع إليهم. أو مشاهدة مبارة كرة القدم معك، حتى لو لمرة واحدة.
لا تسيئوا فهمي، لا أحد يطلب منها تغيير ذوقها في الموسيقى أو الأفلام أو الطعام. لكن، من المهم أن تقدم بعض التنازلات من أجلك. الزوجة الأنانية لا تتنازل أبداً.

2- إنها متسلطة

لا يتعلق الأمر بكونك شخص يحب المرأة المسيطرة. فلا يؤثر بك أن تكون زوجتك تعي جيداً ما تريده في الحياة، ولا تتردد في الحصول عليه. فهي مستقلة دوماً.
ومع ذلك، الأمر مختلف عندما تكون متسلطة ، وتوجه الأوامر لك. فهذا تصرف الأنانيين فقط.
فمنذ زواجكما، توجه لك الأوامر راغبة في أن يتم كل شيء كما تريد، ومتوقعة منك أن تطيعها بشكل أعمى وتتبع تعليماتها.
وتبدأ المشاكل في اللحظة التي تفعل فيها شيئاَ لا يروق لها. فهي تحبك طالما تسمح أنت لها بالقيادة.
هذا النوع من النساء لا يعي أن السعادة الزوجية تكمن في المساواة. فهي لا تسمح لك بالمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بحياتك، وتتصرف وكأنك نكرة.
التسوية كلمة ليست في قاموسها، وهي لن تخطو خطوة اتجاه لقاءكما في منتصف الطريق، مهما كلف الامر.

AdobeStock

3- تهدد بالرحيل عندما لا تجري الأمور على النحو الذي تريده.

لنكن صريحين، في أي زواج أو علاقة رومانسية، هناك لحظات يهدد فيها أحد الطرفين الآخر بالرحيل في خضم أي نقاش.
تظن في لحظة من اللحظات، أن علاقتك لا مستقبل لها. وتغضب لأنك تجد أن الرحيل هو الحل الأمثل.
هذه المواقف تظهر كثيراً في حياتك الزوجية. في الواقع، زوجتك تبتزك عاطفياً. فهي تهدد بتركك في كل مرة لا تسير الأمور فيها على النحو الذي تريده أو تخطط له. وهذا الأمر لا يعد زواجاً سعيداً على الإطلاق.
في الأساس، ستجد نفسك يائساً ولا حل لديك. وإن عرضت عليها رأيك الذي لا يشبه رأيها، من الممكن أن تطالب بالطلاق.
في النهاية، إن أردت الحفاظ على زواجك، لا حل لديك إلا أن تقبل بما تريده. حسناً، اسمح لي أن أخبرك بأن هذا ليس إلا نوعاً من أنواع الاستغلال.

4- هي أوّلاً

جميعنا لدينا كبريائنا، ونعمل جاهدين للحفاظ على كراماتنا. رغم أن الحب فوق هذه الاعتبارات، إن كنا نتحدث عن حب حقيقي طبعاً.
ولكن الأمر ليس كذلك مع زوجتك، فهي تعتبر نفسها المحور الأول، فوق اعتبارات الزواج والمشاعر المزعومة اتجاهك.
عندما تتناقشان، لا تسعى للوصول إلى نتيجة نهائية. ولا تهتم بجعل النقاش مثمراً، جلً ما يهمها هو إثبات وجهة نظرها، والخروج من النقاش منتصرة، وغير مهزومة. وبالنظر إلى الأمور من هذه الزاوية، ستقتنع أنت أن زوجتك الأنانية تعتبر ذاتها أهم منك ومن زواجكما.

إذا أعجبكم مقال “الزوجة الأنانية: لا تتنازل أبداً حتى لو كان ذلك لصالح العلاقة” لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى