اختبارات

الاختبار الذي يكشف نقاط ضعفكم الخفيّة في الحبّ!

اكتشفوا نقاط ضعفكم الخفيّة في الحبّ بفضل هذا الاختبار النفسيّ.
اكتشفوا بفضل هذا الاختبار نقاط ضعفكم الخفيّة التي يمكن أن تلحق الضرر ببدايات أيّ علاقة جديدة وبتطوّر أيّ حبّ حقيقي وصحيّ! الكل يحتاج للحب في الحياة، وهذه حقيقة وواقع.

لا يعيش المرء من دون حب، لكن كل واحد منا يمكن أن يبحث عن حبّ مختلف بحسب حاجاته الشخصيّة. وفي حين أنّ بعض الأشخاص يفضّلون أن يتطلعوا نحو حبّ الذات، يبحث آخرون عن هذا الشعور بين أفراد العائلة والأصدقاء. وثمة أشخاص آخرون يرون أنّ عليهم أن يقضوا حياتهم مع شريك عاشق.

إن كنتم من ضمن هذه المجموعة الأخيرة، فهذا الاختبار لكم. سيساعدكم على اكتشاف أهم نقاط الضعف لديكم في الحب والاغراء، ويقدّم لكم نصائح قيّمة لتسيروا في علاقاتكم بثقة أكبر في المستقبل.

لإجراء الاختبار واكتشاف نقاط ضعفكم الخفيّة، عليكم أولاً ان تنظروا إلى الخدعة البصريّة أدناه.
انظروا بتمعّن واحفظوا ما لاحظتموه أولاً، فهذا هام وحاسم على مستوى النتيجة.
هل أنتم جاهزون؟ إذن، فلننتقل إلى نتائج هذا الاختبار!
إذا كان أول ما لفت انتباهكم هو….

1- المرأة التي تضع قناعاً

فنقطة ضعفكم الأكبر في العلاقات هي بالتأكيد الشعور بعدم الأمان.
عشتم تجارب سلبيّة جداً مع أشخاص مقرّبين منكم خلال مرحلة الطفولة وما زلتم تحملون هذه الجروح في داخلكم وهي تظهر في كل مرة تبدون فيها اهتماماً بشخص ما.
من المهم أن تبحثوا عن وسيلة لتتخلصوا من هذا العبء كي تتمكّنوا من أن تنفتحوا على الحبّ من جديد. ليس كل الناس سيئين ويريدون أن يلحقوا بكم الأذى فلا تضحّوا بسعادتكم.

2- الثنائي

إنّ الخوف من الحميمية يمكن أن يعيق تقدّم علاقاتكم.
تعلمون نتيجة الخبرة أنّ العلاقات تتغيّر عندما تصبح الحميمية أكبر، وتعلمون أيضاً أنه من الصعب التعامل مع هذا الأمر ما يجعلكم أكثر تحفّظاً وتردداً في ما يتعلّق بالتورّط عاطفياً.
ستبقى المشاكل موجودة كما أنّ العيش مع شخص آخر أمر معقّد لكن الأزواج الذين يحبّون بعضهم البعض يجدون دوماً سبيلاً للقيام بما يلزم بشكل صحيح.
إذن، إذا وجد أحدكم شخصاً يستحق العناء، فليضع ثقته فيه ويقدّم أفضل ما لديه لهذه العلاقة لأنّ أموراً رائعة يمكن أن تكون بانتظاره.

3- القارب الفارغ

الخوف من المجهول هو أكثر ما يضعفكم عندما ترتبطون بشخص ما.
لا تنظرون دوماً بتفاؤل إلى ما هو جديد ومختلف، وتعتقدون أنه يمكن أن يكون مخيفاً أكثر مما هو مثير، ما يجعلكم تتقدمون ببطء لئلا تستعجلوا فتجدوا أنفسكم غارقين في المعاناة والألم في نهاية المطاف.
إنّ الحذر أمر جيّد دوماً لكن احرصوا على ألا تحرموا أنفسكم من فرصة أن تكونوا سعداء مع شخص ما. غالباً ما يكون إعطاء فرصة لشخص جديد أفضل ما يمكن أن نقدّمه لأنفسنا.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى