Uncategorized

إنه يخونني لكنه يغار عليّ. لماذا؟

إنه يخونني لكنه يغار عليّ. لماذا؟ سنتطرق اليوم إلى حالة فريدة نسبياً؛ فريدة إنما ليست نادرة لأنّ الكثير من النساء يروينَ لي غالباً الحكاية نفسها ويجدن أنفسهن مع النوع نفسه من الرجال. أنتن ترغبنَ في الحصول على حلول لإشكاليّة محددة وهي الجمع بين عدم الإخلاص أو الخيانة والغيرة!

قد يخطر لنا أنّ الرجل الذي يخون زوجته أو حبيبته لا يأبه أبداً بسلوكها ولم يعد لديه أيّ شعور حيالها أو أيّ رغبة في أن تبقى معه، إلا أنّ هذا المنطق خاطئ تماماً. ففي أغلب الأحيان، عندما يخون الرجل زوجته، تشتد غيرته في موازاة ذلك. لماذا؟ كيف نفسّر هذا السلوك؟ وماذا نفعل خصوصاً عندما نصل إلى مرحلة نقول فيها “إنه يخونني لكنه يغار!”؟ هذا ما سأشرحه لكنَّ في ما يلي وبالتفصيل.

إنه يخرج مع امرأة أخرى لكنه يخنقني بنوبات الغيرة!

لعل الوضع بالنسبة إلى البعض منكن ليس خيانة بالمعنى الحرفيّ للكلمة لأنكما انفصلتما، فيما لا يزال البعض الآخر منكن مع الشريك الذي لا يخفي أمر مغامراته خارج الزواج. لكن المشاعر لا تزال موجودة وحاضرة، ولا تزالان على تواصل وتعتبرين بالتالي سلوكه غير مقبول لأنه “وجد” امرأة أخرى. إنه الوقت المناسب له من الناحية المنطقية كي يطوي الصفحة ويركّز على علاقته الجديدة. إلا أنّ ما يحصل خلاف هذا تماماً! قررت أن تستعيدي زمام الأمور، أن تخرجي، أن تتعرفي إلى رجال آخرين، أن تتسجّلي على مواقع للتعارف لكن زوجك أو حبيبك السابق لا يوافقك الرأي ويرى الأمور بشكل مختلف.

في الواقع، وعلى الرغم من انفصالكما، تستمر نوبات الغيرة لديه. فيطلق تعليقات بشأن خروجك مع غيره، أو كونك على علاقة بغيره أو قرب ارتباطك بشخص آخر. هذا دليل على أنه لم ينساك تماماً وأنه لا يزال يسعى “للتحكّم” بحياتك، ولعدم الخروج من دائرة معارفك. لا يمكننا أن نتحدّث هنا عن سلوك شخص متلاعب بالمعنى الحرفيّ لكن سلوكه هذا ليس صحيّاً أبداً.

لا يريد بدافع الكبرياء أن يعترف بمشاعره، لاسيما إن كان هو من قرر الانفصال. يمكن لخسارة شخص ما وإدراك أهمية غيابه أن يدفعا الرجل سريعاً إلى التصرّف بطريقة غير منطقيّة وغير عقلانيّة، وهذا هو الحال تحديداً هنا. لا يمكننا أن نجزم أنه غير مخلص لحبيبته الجديدة. حتى وإن كان هذا يعتمد على تعريفك للخيانة ومن أيّ نقطة تبدأ، لكن سلوكه هذا ليس السلوك الذي ينبغي أن يعتمده رجل سعيد في زواجه أو علاقته!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى