للمرأة فقط

إليك أنتِ الفتاة التي تعود دوماً إلى الرجل نفسه

إليك أنتِ الفتاة التي تعود دوماً إلى الرجل نفسه.., هل أحببتِ أحداً إلى حدّ أن تكوني مستعدة للتضحية بحياتك من أجله؟ وهل تفعلين أيّ شيء لتلبي حاجاته ورغباته كلها؟
باختصار، أنت تبذلين قصارى جهدك أو حتى ما يفوق طاقتك كي تجعليه سعيداً. لكن، ورغم هذا الشغف العاطفي، وجدت نفسك تفقدينه.
في الواقع، أنت تحبينه إلى حدّ أنك نسيت سعادتك الخاصة، وما عدتِ تعرفين ما يسعدك وما يرضيك وما تحبين.
أنت عاجزة عن التفكير في رغباتك وعن التركيز على ما تحبين أو على بناء مستقبلك.
ورغم المرات الكثيرة التي رحل فيها وتخلى فيها عنك كقطعة ملابس قديمة ومهملة، إلا أنك ما زلت تستقبلينه بالأحضان كلما عاد.
حسن، أنا كنت تلك الفتاة!

الثنائي المثالي!

في البداية، بدت علاقتنا الغرامية رائعة ومثالية. كنا مغرمين ببعضنا البعض إلى أقصى حدّ. كنا لا نفترق! وقد أحببته بكل جوارحي.
كنت تلك الفتاة التي تقدّم حاجاته ورغباته على رغباتها الخاصة.
قدمت له الكثير خلال علاقتنا: محفظة من هنا، وساعة من هناك وما لا يقل عن خمسة أحذية رياضية، عدا عن الملابس والملابس الداخلية والهدايا المتنوعة الصغيرة. اعتدت أن أقدّم له كل ما يرغب فيه.
كنت أعطيه كل ما يطلبه! لكن علاقتنا الغراميّة بدأت تتغيّر مع مرور الوقت.

فقد أصبح متحفّظاً وبارداً فجأة وأصبحنا نتشاجر كثيراً! وفي كل مرة اختلفنا فيها، حمّلني المسؤولية بالتأكيد. كان يلومني على كل خطب يحصل بيننا أو سوء تفاهم. بعدئذ، يهدأ ويعترف فجأة أنّه مذنب أيضاً، إلى حدّ ما على الأقل. يجب ألا نبالغ. لكنه يرفض باستمرار أن يعتذر. لم يطلب مني يوماً أن أسامحه لأنه اتهمني بمساوئ العالم كله وعلله.
وما أن أحاول أن أشرح له لما جرحني كلامه أو أغضبني حتى يسخر من مشاعري. “نعم، أعلم…” هذا هو الرد الذي كان يتفضّل به عليّ.
“نعم، أعلم…” وهذا كل شيء.
لم يكن يدرك كم أنّ كلماته تفطر قلبي وتحطمني. في الواقع، لم يتوانَ يوماً عن استخدام كلام مستفزّ كي يخلّف جروحاً عميقة في قلبي.
اعتاد أن يقول كلاماً من قبيل “لم أعد أحبك” او “علينا أن ننفصل” ما إن يزعجه أمر ما أو ما إن نتشاجر لسبب ما.

ترقبوا الجزئ الثاني من مقال “إليك أنتِ الفتاة التي تعود دوماً إلى الرجل نفسه”.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى