مشاكل وحلول

أنا رجل عنيف : شهادات أشخاص يضربون زوجاتهم

أنا رجل عنيف : شهادات أشخاص يضربون زوجاتهم.. لِمَ يقوم الكثير من الرجال برفع أيديهم أو قبضاتهم على زوجاتهم؟ ما الذي يدور في رؤوسهم في تلك اللحظة؟ شهادات من رجال عنيفين.

شهادات: “أنا رجل عنيف”

من الصعب على الرجل أن يعترف بهذا. لقد أدخلنا هذه الكلمات في محرك بحث على الإنترنت وقمنا باستدعاء شهود على موقعنا… بعد التأكد من أنهم محميون من الكشف عن هويتهم على شبكة الإنترنت، تحدث الرجال عن الصفعات التي أفلتت منهم، محاولين فهم اندلاع أعمال العنف التي يندم عليها بعضهم فيما البعض الآخر ربما لا يندمون.

س.

“زوجتي تتحدث بشكلٍ طبيعي مع صديقاتها لكنها تبدأ بالتلعثم حقاً عندما تتحدث معي. عندما تعلم أنها قامت بأمرٍ لا يعجبني أو يثير استيائي وأبدأ باستجوابها عن الامر، تتوقف عن التقكير والرد وتتلعثم… في هذه اللحظات، إما أتوقف عن الكلام، أو أتصرف معها بطريقة عنيفة، غالباً بعض الصفعات. وعندما تبدأ بالبكاء، أشعر بالندم والحزن، وأطلب منها السماح… ما أندم عليه فعلاً هو حين يحصل هذا أمام أطفالي، وخصوصاً أنني لم أنجح في السيطرة على نفسي أمامهم، هذا الأمر يؤلمني حقاً.”

AdobeStock

م.

“لقد قمتُ بصفع زوجتي، لكن ليس أكثر من مرتين أو ثلاث مرات حين كنت أبلغ العشرين من عمري، وفي كل مرة كان يحصل ذلك عندما تدفعني إلى أقصى حدود الانفعال؛ وفي كل مرة كنتُ أندم على هذا التصرف. لا بد من أن أشير إلى أن زوجتي أقوى مني بمرتين، وفي كل مرة كانت ترد لي الصفعة! بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أن الصفع بعيد جداً عن الضرب. تقريباً كنتُ أقوم بصفعها بشكل يومي أثناء حالة سكر! أخيراً، أمنح نفسي تبريراً غير مخفف، لكن قد يكون هو سبب هذه الصفعات التي كنتُ أصفعها لزوجتي لمدة حوالي سبع سنوات: أبلغ الآن 53 عاماً وأقل ما يمكن قوله هو، للأسف، لم يربني والديّ على احترام المرأة. “

ب.

“أبلغ من العمر 24 عاماً. بعد عامين ونصف من الحياة معاً (مع طفلة صغيرة تبلغ من العمر 18 شهراً)، تشاجرت أنا وصديقتي السابقة في اليوم الذي غادرت فيه، وكان الجدال حول ابنتنا. وفي لحظة، وقفت أمامي، تصرخ في وجهي وتقوم بإهانتي وشتمي بكل التعابير المتاحة. أفلتت الصفعة مني دون قصد. لم أكن أرغب أبداً في ضربها. قد أكون شخصاً عنيفاً بطبيعتي، لأنني كنت أصعد إلى الغرفة وأضرب الباب بقوة بقبضة يدي في كل مرة تحدث فيها مشكلة كبيرة. لكنني لم أفكر نهائياً في ضرب أي شخص، فماذا لو كان الأمر يتعلق بامرأة. على أي حال، أنا أشعر بندم شديد على ضربها. »

د.

“الصفعة لم تقتل أحداً يوماً ما، سواء كان مصدرها رجل أو امرأة. بالتأكيد أنا أتحدث عن الصفع وليس الضرب. نحن الرجال نميل إلى الشعور بالذنب لأننا نعبر عن انفعالنا عبر تصرف عنيف. لكن العنف الأنثوي أكثر أذيةً! غالباً ما يظهر عبر رفض قاطع للتواصل أو تلبية أكثر احتياجاتنا الجنسية شرعية …”

ك.

“تظن زوجتي أنني شخص عنيف. عندما تخبرني بأشياء تزعجني، على سبيل المثال، أنها تريد الذهاب في إجازة بدوني، أشعر بالغضب. أضرب بقبضة يدي على الجدران وأصرخ ، وأقوم ببعض التصرفات الجنونية لأخيفها قليلاً… هل تعتقد أنني رجل عنيف؟”

أ.

” أبلغ من العمر 33 سنة، لقد انفصلت منذ فترة وجيزة عن زوجتي بسبب نوبات العنف اللفظي والجسدي التي أطلقها. لا أستطيع السيطرة على نفسي حين أغضب. لا أفهم ما الذي جعلني أتصرف على هذا النحو مع حبيبتي! كانت ترفض دائماً أن تقدم شكوى ضدي، لكنني ما زلت أعتقد أنه كان من الأفضل أن أتلقى عقوبة جنائية. اليوم، أتمنى لو أستطيع الحصول على العلاج”.

ج.

“ذات يوم، عندما لاحظتُ أنه لم يعد هناك المزيد من السجائر، أسأتُ إلى زوجتي بشدة. أثناء العلاقة الجنسية، كان لدي أيضاً ميول إلى التصرف بعنف كما لو أنني كنت أرغب في جعلها تدفع ثمن عدم قدرتي على إرضائها. هذا هو حالي الآن، الوضع لا يتحسن، وقد قررت الذهاب بنفسي إلى الشرطة إن استمريتُ بضربها لأنني لا أرى أي حل آخر لحمايتها. ربما من الأفضل لنا أن ننفصل …”

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى