علاقات زوجية

أضعت ذاتي في علاقتي معك ونسيت أن أعتني بنفسي

أضعت ذاتي في علاقتي معك ونسيت أن أعتني بنفسي

لقد أضعت ذاتي في علاقتي معك، ونسيت أن أعتني بنفسي.
رحت أعطي وأعطي وأنت تأخذ كل ما أعطيه دون أن تقدم لي أي شيء في المقابل.
شعرت وكأنك معي كي لا تكون وحيداً، أو كي يكون لديك أي أحد، ولم يفارقني هذا الشعور يوماً.
كل ما فعلته من أجلي بدا مبرمجاً.
لأنك في كل مرة كنت تؤذيني وأنا لا أفارق جوارك، كنت تأتي إليّ وتظهر لي حبك.
ولكنيي لم أشعر بهذا الحب إلا عندما كنت تقترف أنت خطأً ما. كان حبك انتقائياً وكنت أنا وحدي التي تقدم كل ما في جوارحها إليك منذ البداية.
ربما، أنا قد أخفقت. ربما، لم يكن يجب أن أقدم إليك أكثر مما تستحق لأنك ظننت عندها أنني سأعطيك ما شئت متى ما أردت وأنني لن أهجرك قطّ.
ولكن، لم يكن بيدي حيلة، فأنا كذلك.
عندما أحب أحداً ما، أعطيه من كل قلبي. لكنني قادرة أيضاً على المغادرة دون أن ألتفت إلى الوراء عندما أدرك أن أحدهم لا يستحقني. وعندما تخسرني، لن تستعيدني مهما حصل.

في الحقيقة، لطالما كان صعباً عليّ أن أقول “كلا” في وجهك.
بطريقة ما، كنت أقول “أجل” في كل مرة. ولهذا، قد يفاجئك تصرفي هذا.

لم أُرك هذه الناحية من حبي أبداً، ولكنني أظن أنه قد آن الأوان لإظهارها.
لقد حان الوقت لأريك إلى أي حد أنا أحترم ذاتي. وأنا أحترمها بما فيه الكفاية لأدرك متى يحين موعد الرحيل.
لقد حان الوقت لأقول “كلا” في وجه الحب، ولأعتني بنفسي وبقلبي لأنك لا ترغب أنت بالاعتناء به.
لقد قررت أن أستثمر مجهودي الذي كنت أبذله من أجلنا، في نفسي فقط. لم يبقَ سوى كبريائي، كل ما تبقى أصبح رماداً.
لقد كنا سوياً، ولكنني لم أشعر يوماً أنني أنتمي إليك، ولا حتى في البداية. للأسف، لقد حان الوقت للاعتراف بالحقيقة المرة وللرحيل.
لم أكن مهمة بالنسبة إليك بقدر ما كنت أنت مهماً بالنسبة إليّ. البقاء يعني أن أنسى نفسي، وأنا آسفة، ولكن قد حان وقت التوقف عن تكريس حياتي من أجلك وأن أبدأ في التفكير باحتياجاتي الخاصة.

يجب أن أحمي قلبي لأنني لا أستطيع تخيل حياتي بدونك، بينما لا أمتلك نصف هذه الأهمية في عينيك.

أنت لم تمنحني نصف الحب الذي منحته إليك. لم تظهر لي احترامك أبداً، ولم تخصص لي الوقت الذي أحتاجه، بل فقط ما كنت تظن أنني أستحقه. لم تقدّر قطّ كل ما فعلته من أجلك.
لم تسألني يوماً كيف أثّرت تصرفاتك عليّ ولم تتوقف لهنيهة لترى الشخص الذي لطالما كان يقف إلى جانبك.
ولكنني فهمت أنني كنت محاطة برجل لا يستحق وقتي، حبي، ومجهودي. رجل أعطيته كل ما لدي ولم يمنحني شيئاً في المقابل.
إذن، يا عزيزي، أنا آسفة، ولكن قصة حبنا تنتهي هنا.
أتمنى لك الحظ الوافر،
الفتاة التي بذلت أقصى ما بوسعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى