علاقات زوجية

أسرار العلاقة الحميمة وكيفية إضفاء المتعة على علاقتكما

أسرار العلاقة الحميمة وكيفية إضفاء المتعة على علاقتكما.. إليكم ما يجب أن تعرفوه عن حياتكما الجنسية وأسرارها التي لا نعرف عنها إلا القليل.

العلاقة الجنسية جزء أساسي من الحياة الزوجية وكثيراً ما تكون مفاهيمنا الخاطئة عن هذه العلاقة سبباً في تعسر العلاقة الزوجية.

ينبغي أن تكون الغاية الرئيسية للعلاقة الجنسية بين الراشدين هي التوصل الى علاقة حميمة على الصعيدين الجنسي والعاطفي.

إن علاقة الحب بين الزوجين تفترض إقامة معادلة متناغمة على الصعيدين، الجنسي والنفسي – العاطفي.
والواقع أن عدم النضج العاطفي لدى الكثير من الرجال والنساء، بالإضافة الى طبيعة البنى الاجتماعية السائدة في المجتمعات العصرية، يدفعان إلى تجريد المتعة الجنسية من بعدها العاطفي.

إن الزوجين، وبعد سنوات من الحياة المشتركة، قد يجدان صعوبة في الاكتفاء على الصعيد الجنسي، ولكنهما يعيشان حالة من التعاطف القوي .

لقد فقد الحب كثيراً من أبعاده الجنسية والاغوائية ، عبر تحولات بطيئة على مدى طويل ، وأصبح يعبر عن نفسه من خلال الوفاء والعطاء. هذه القضايا والمشكلات تطرح نفسها اليوم بإلحاح، نظراً لوضع المرأة الجديد. فالمرأة تريد اليوم أن تقوم بجميع أدوارها على أكمل وجه، كأم وزوجة وشريك جنسي نشط، خصوصاً بعدما حررتها وسائل منع الحمل الناجعة من مخاوفها البيولوجية.

بالنسبة لكثير من الزوجات، يتمثل التحدي في امكانية تجنب الملل والابتزال في الحياة الجنسية اليومية، وبالتالي إمكانية الربط بين الربط بالتجديد والحاجة إلى الإستقرار. من المفترض بالزوج أن يؤمن الحاجات العاطفية الجنسية في اطار من الرغبة المتجددة مع توفير الشعور بالأمان والاستقرار. وإذا لم تتم مراعاة هذه المعادلة يخشى أن تتحول العلاقة الجنسية الى عمل اعتيادي رتيب لا نكهة له. ويزداد الأمر سوءاً اذا اقترن العمل الجنسي ببعض المشاكل الجنسية ، كالقذف السريع، أو افتقار العملية الجنسية الى أفكار جديدة. هذه الأمور تحرم العلاقة الجنسية من نكهتها الشهوانية المطلوبة. علينا إذاً أن نتعلم كيف نمارس الجنس. لكي نجعل من هذه العلاقة لحظة ممتعة مميزة.

أما هنا فنوجه بعض النصائح الى الرجال والنساء معاً:
  • إن العملية الجنسية هي عبارة عن سنفونية تعزفها آلات ثلاث : الحس والعاطفة والمخيلة
  • من دون الحس أو المتعة الحسية تكون العلاقة سطحية ولكن أي نوع من الحس هو المطلوب ؟ كثير من النساء يشتكين من أزواجهن فيقل: “” يلمسني ولكنه لا يشعر بي!”.
  • حتى يكون الإحساس حقيقياً وفعالاً يجب أن يكون مشحوناً بالانفعال والرغبة والحب والعشق. إن استكشاف جسد الشريك لا ينبغي أن يقتصر على الأعضاء التناسلية فحسب، لذلك يجب التنبه إلى تعبيرات الجسد الطبيعية وحواره ولغته الخاصة.

لكل امرأة طريقة خاصة في المداعبة ترضيها. من هنا لا يجوز التسرع في ممارسة العملية الجنسية، وأن لا نكون كالسائح المستعجل الذي يريد أن يزور عشرة بلدان في ثلاثة أيام!. انصت الى الشريك، من دون أن تنسوا أحاسيسكم الخاصة، خصصوا لأنفسكم لحظات حميمة حيث تعبر الرغبة عن نفسها بالعناق، أو بتبادل بعض الكلمات المثيرة.، أو بالحركات المتبكرة.

أما المخيلة فمن شأنها أن تطرد الرتابة، من خلال العبث وأعمال المخيلة. في الحقيقة أن الحياة الجنسية الزوجية قد تحسنت كثيراً في العقود الأخيرة. إذ اصبحت أكثر تنوعاً، كما باتت تنيط بالمرأة دوراً أكثر حيوية وأكثر إبداعاً.
نستطيع أن نرى زوجين في الاربعينيات من العمر يعيشان علاقة جنسية حافلة بالإثارة والإبتكار على نحو لم يعرفاه في مطلع شبابهما كما نستطيع ان نجد حبيبين في الخمسين أو الستين من العمر أو أكثر يتمتعان بعلاقة جنسية ورومانسية في الوقت نفسه، ويعلنان أنهما أكثر سعادة واكتفاء مما كانا عليه أيام الشباب.

إذا أعجبكم مقال “أسرار العلاقة الحميمة وكيفية إضفاء المتعة على علاقتكما” شاركونا تعليقاتكم في أسفل المقال ولا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى