الرجل والمرأة

أريد أن أستعيد حبيبي السابق: من أين أبدأ

أريد أن أستعيد حبيبي السابق: من أين أبدأ؟ أريد أن أستعيد حبيبي السابق: من أين أبدأنّ محاولة استعادة الحبيب السابق مرحلة معقّدة حيث عليك أن تواجهي تغيّراً في سلوكه. هذا الشخص الذي لطالما كان لطيفاً وشغوفاً تحوّل إلى شخص عنيد ومتصلب لا بل قاسٍ جداً معك.

في الواقع، يمكن للانفصال أن يترك أحياناً آثاراً من الصعب تحمّلها، وغالباً ما تكون الضغينة حاضرة. باختصار، يمكن أن يحقد عليك وهذا ليس بالأمر الذي يسهل التعامل معه ومواجهته.

المشاعر ليست مصدر تحقيق الذات والتفتّح الوحيد!

إذا خطر لك أنك ستنجحين في استعادة حبك بالاعتماد فقط على المشاعر أو ذكريات الماضي أو حبك لحبيبك السابق أو حتى أنك ستتمكنين من تقبيل حبيبك السابق بسهولة، فأنت مخطئة تماماً!

يجب أن تركّزي على كيفية إقامة علاقة جديدة تماماً. ليس مع شخص آخر بل أعني قصة تقوم على أسس جديدة وتنطلق منها. لعل الأهم هو ألا تبقي في الماضي لأنّ هذا الأخير لم يتمكّن من الحؤول دون الانفصال. بل على العكس من ذلك، ساهم فيه وهو مرادف للسلبيّة لأنّ الحبيب لا يرى حالياً سوى النواحي المزعجة وغير السارة من علاقتكما. في حين أنك لا ترين سوى اللحظات الرائعة التي عشتهما معاً على عكسه هو.

ليس عليك أن تثبتي لحبيبك السابق أنك ما زلت مسحورة به بل أن تظهري له أنّ ثمة سبل عدة لكي تحققا ذاتكما وتتفتحا ضمن العلاقة: عبر الحفاظ على بعض المسافة لكي تستعيدا بشكل بطيء (إنما مؤكد) العلاقة. عبر مشاركة “مرات أولى” في كل لقاء ما يحدّ أيضاً من تواصلكما. عبر التخلي عن محاولات البحث عن الكمال والاستفادة من اللحظات المشتركة البسيطة والجميلة والاستمتاع بها.

لا تحتاجين لأن تُشهري إفلاسك لتسعدي الحبيب السابق وتفاجئيه بل يكفي أن تبذلي القليل من الجهد وأن تفهمي أيّ حياة مشتركة تناسبه فعلاً؟

ستسجّلين النقاط عندما تظهرين بشكل مختلف وتغيّرين عاداتك ولا تبقين ثابتة في أفعالك. كما أنك ستبعثين له الرسالة التالية بشكل لاواعٍ “لقد تغيّرت وأصبحت أفهمك بشكل أفضل في الوقت الحالي!” هذه هي الجهود التي ينبغي أن تبذليها. إذا اشتريتِ ساعة يد جميلة لحبيبك السابق أو اشتريت أنت حقيبة يد للمرأة التي ما زلت تحبها. فكيف تكون قد اقترحت شيئاً جديداً؟ اطرح أو اطرحي على نفسك هذا السؤال عند تحليل العلاقة والانفصال. إنّ النوايا طيّبة وأنا أفهم هذا تماماً لكن هذه ليست الطريقة المناسبة والفعّالة لاستعادة حبك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى